السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

1060

تعليقات نقض ( فارسى )

فى وقته ، و هو الذى ناظره ابن فورك بحضرة السلطان محمود بن سبكتكين و ليس للكرّاميّة مثله فى الكلام و النظر ، و كان فى زمانه رأس طائفته كما كان القاضى عبد الجبّار رأس المعتزلة فى عصره ، و أبو اسحاق الاسفرايينى فى هذا العصر رأس الاشاعرة ، و الشيخ المفيد رأس الرافضة ، و أبو الحسن الحمّامى رأس القرّاء ، و أبو عبد الرحمن السلمي رأس الصوفيّة ، و أبو عمر بن دراج القسطلى رأس الشعراء ، و السلطان محمود بن سبكتكين رأس الملوك ، و الحافظ عبد الغنىّ رأس المحدّثين ، و ابن هلال المعروف بابن البوّاب رأس الكتّاب المجوّدين ، و عند اليهود شخص كان معاصر ابن البوّاب كتب فى العبراني مثل ابن البوّاب فى العربي ، قال ابن الهيصم : ما أطلقته المشبّهة على اللّه تعالى من الهيئة و الصورة و الجوف و الاستدارة و الوفرة و المصافحة و المعانقة و نحو ذلك لا تطلقه الكرّاميّة عليه بالمعانى الفاسدة التى أطلقها المشبّهة و انّما أطلقت الكرّاميّة عليه ما أطلقه القرآن و السنّة فقط من غير تشبيه و لا تكييف ، و ما لم يرد به قرآن و لا سنّة فلا تطلقه عليه بخلاف سائر المشبّهة ، و قال : انّ الباري عالم بما سيكون على الوجه الّذي يكون فلا ينقلب علمه جهلا ، و مريد لما يخلق فى الوقت الذي يخلق بارادة حادثة ، و قال : نحن نثبت القدر خيره و شرّه من اللّه تعالى و انّه أراد الكائنات خيرها و شرّها ، و خلق الموجودات كلّها حسنها و قبيحها ، و نثبت للعبد فعلا بلا قدرة حادثة فسمّى ذلك كسبا » . و در كتب ملل و نحل كه بعد از زمان اين شخص نوشته شده مانند ملل و نحل شهرستانى نام اين شخص و عقائد وى ذكر شده است هر كه طالب باشد به آن موارد و ساير مظان ترجمه‌اش رجوع كند . تعليقهء 129 ( ص 314 ؛ س 1 ) جنگ ابن زعفرانى با اسماعيليان ابو القاسم كاشانى در زبدة التواريخ و حافظ ابرو در جزء سوم مجمع التواريخ